"نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

مُساهمة من طرف Malina في 05.04.09 20:47


يعالج كتاب "نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس ــ الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2006 مناصفة مع مصرفه بنك جرامين Grameen Bank ــ مشكلة الفقر في موطنه بنجلادش من خلال طرحه لمفهوم حديث للأعمال. إنه مفهوم (العمل الاجتماعي). فما هو المقصود بالعمل الاجتماعي؟


يستهل يونس حديثه في الفصل الأول من الكتاب ببعض الإحصاءات التي تضع القارئ في الصورة, حيث تشير هذه الإحصاءات إلى أن 94% من الدخل العالمي يذهب إلى 40% من البشر, بينما 60% يعيش على الـ 6% المتبقية من الدخل. ويشير أيضاً إلى أن نصف سكان العالم يعيش على دولارين في اليوم أو أقل, بينما مليار من البشر يعيش على أقل من دولار في اليوم.

يروي لنا المؤلف تجربته لأكثر من ثلاثة عقود مع محاولة القضاء على الفقر في وطنه ــ بنجلادش. يذكر يونس أنه ولد سنة 1940 في بنجلادش حيث كان ترتيبه بين إخوته الثالث من أصل 14. والتحق بجامعة دكا وبعدها حصل على منحة فولبرايت Fulbright لدراسة الاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عام 1972, عاد يونس من أمريكا بعد استقالته من وظيفة أستاذ مساعد في جامعة وسط تينسي. كان قرار العودة مبنيا على حصول بنجلادش على الاستقلال من باكستان بعد حرب دامت تسعة أشهر في ديسمبر 1971. كان حينها متحمساً ليقوم بدوره في بناء دولة جديدة حرة ومزدهرة حسب وصفه. فالتحق بقسم الاقتصاد في جامعة تشتاجونج ــ مسقط رأسه ــ وأصبح رئيساً للقسم. في ذلك الحين, كان يونس مستمتعاً بالتدريس ومتطلعاً لهذه المهنة الأكاديمية. لكن شيئا ما حدث وجعل ذلك مستحيلاً ــ القحط الذي حل ببلاده سنة 74-1975. فمنذ ذلك الحين أصبح يونس مهتماً بقضية الفقر, كما يقول, ليس لكونه سياسياً, أو عالماً, أو باحثاً, بل لأن الفقر كان حوله ومحيطا به أينما ذهب. وقتها لم تكن تلك هي بنجلادش التي لطالما تمنى يونس أن يلعب دوراً في بنائها. وجد أنه من الصعب تدريس النظريات الاقتصادية وكيفية عمل الأسواق الحرة في الجامعة في حين أن الموت ينتقم من بنجلادش, حسب قوله. " أردت أن أعمل شيئاً عاجلاً لمساعدة الناس من حولي لكي يكون لديهم قليل من الأمل لمستقبلهم, “ يقول يونس.

محاولته الأولى لتخفيف وطأة الجوع اشتملت على برنامج لتحسين الإنتاجية الزراعية من خلال الري. عمل خلال تلك الفترة مع مجموعة من المزارعين لتشغيل نظام ري عن طريق أنابيب ممدودة من آبار عميقة. كتب لهذا المشروع النجاح مباشرة. استطاع المزارعون استخدام نظام الري الجديد مع إمدادات الأسمدة والبذور, والمبيدات الحشرية التي تزودها بهم رابطة المزارعين التي أسسها مع مجموعة مزارعين. تحسن إنتاج الحقول في منطقة جوبرا وانتفع بذلك ملاك الأراضي. لكن يونس لم يكن راضياً. فمن خلال عمله مع القرويين في مشروع الري, اكتشف أن أفقر الفقراء لم يستفيدوا من المحاصيل المنتجة. فلم يكن أولئك الفقراء يملكون الأراضي. فكانوا يعملون نهاراً حرفيين أو شحاذين كي يكسبوا عيشهم, وكان أطفالهم يعانون من سوء التغذية وكان لزاماً عليهم أن يعملوا أو يشحذوا بدلاً من الذهاب للمدرسة. ففي أوقات القحط, كان أفقر الفقراء أول من يموت. " أدركت أن تحسين إنتاج المزارع, مع كونه مهماً, لن يحل مشكلة الجوع أو الفقر, فالحل المطلوب يجب أن يذهب إلى جذور المشكلة, “ يقول يونس. "أمضيت وقتاً أطول مع فقراء جوبرا, محاولاً أن أتعلم ماالذي كان ممسكاً بهم, فلم تكن المشكلة مشكلة فقدان الجهود. فأينما ذهبت في القرية, رأيت أناسا يعملون بجد محاولين مساعدة أنفسهم ــ يزرعون محاصيل في أفنيتهم الصغيرة, يصنعون سلالا, كراسي, وأشياء أخرى حرفية لبيعها, ويعرضون خدماتهم لأي نوع من الأعمال. بطريقة ما فشلت تلك الجهود في تأمين طريق يخرجهم من الفقر."

وفي أحد الأيام, تعلم يونس من امرأة قروية اسمها صوفي طبيعة المشكلة. فمثل كثير من نساء القرية, كانت صوفيا تعيش مع زوجها وأطفالها في كوخ متواضع جداً. كان زوجها يعمل نهاراً كي يكسب بضع سنتاتٍ ــ ذلك عندما يتوفر عمل أصلاً. وتعمل صوفيا طوال النهار في فناء منزلها في صناعة كراسي من الخيزران. أشكال جميلة وذات فائدة كانت تصنعها صوفيا بحرفية ومهارة فائقة. مع ذلك, فإن عملها الجاد لم يكن كافياً لينتشلها وعائلتها من الفقر. يقول يونس: " فمن خلال حديثي مع صوفيا, تعلمت لماذا؟ فمثل كثيرين في القرية, كانت صوفيا تعتمد على دائن محلي كي تحصل على النقد اللازم لشراء الخيزران لصناعة الكراسي. لكن الدائن يوافق على إقراضها المال مقابل موافقتها على بيعه كل ما تنتجه بالسعر الذي يقرره هو. فمع تلك الاتفاقية الغير عادلة ومعدل الفائدة المرتفع على قرضها, تخرج في نهاية اليوم بسنتين كدخل."

بعد ذلك, قرر يونس كتابة قائمة بأسماء ضحايا الاقتراض في القرية المجاورة للجامعة التي كان يدرس فيها. كان مجموع الضحايا 42 شخصاً اقترضوا ما مجموعة 27 دولارا. أعطى يونس الضحايا الـ 27 دولارا من حسابه الخاص ليخلصهم من طمع أولئك الدائنين. " الفرحة التي سادت وسط الناس بسبب ذلك المبلغ البسيط من المال جعلني انخرط في ذلك العمل أكثر فأكثر. فإذا كان باستطاعتي أن اجعل كثيراً من الناس سعداء بمبالغ صغيرة, فلماذا لا أقوم بعمل المزيد من ذلك؟" يقول يونس. ومنذ ذلك الحين, وهو يحاول القيام بذلك. فأول شيء قام به هو محاولة إقناع المصرف الموجود في الحرم الجامعي بأن يقرض فقراء القرية. لكنه لم يفلح في ذلك, لأن المصرف يدعي أن هؤلاء الناس غير مؤهلين للحصول على القروض. وبعد فشل جميع جهوده في إقناع المصرف التي استمرت عدة شهور, عرض على المصرف أن يصبح ضامن أو كفيل للفقراء. وكانت النتيجة أن تفاجأ يونس, فقد قام الفقراء بتسديد قروضهم في الوقت المحدد كل مرة.

مع ذلك, مازال يونس يواجه المصاعب في توسيع ذلك البرنامج عبر البنوك المحلية. حينها قرر يونس أن يؤسس مصرفاً مستقلاً للفقراء. ذلك ما كان, ففي عام 1983, نجح أخيراً في عمل ذلك وسماه Grameen Bank أي مصرف القرية. ومع مرور الوقت, تطورت أنشطة المصرف من قروض صغيرة micro credit يستفيد منها الفقراء إلى مفهوم أشمل وأوسع للأعمال الاجتماعية Social Businesses.

مفهوم العمل الاجتماعي يختلف كلياً عن العمل الخيري أو التطوعي الذي يشتمل على الإحسان للفقراء والمساكين ومساعدتهم عن طريق الصدقات وجمع التبرعات لصالح مشاريع خيرية تعنى بتحسين أوضاع الفقراء والمعوزين. مفهوم العمل الاجتماعي الذي يطرحه المؤلف هو:

إما (1) كل مشروع أو نشاط ذو طابع تجاري أو صناعي يقدم بضائع, أو سلع, أو خدمات لذوي الدخل المحدود في المجتمع وخاصة الفقراء منهم بأسعار مخفضة بهدف خدمة المجتمع وتخفيف العبء عن كاهل الفقراء مع ملاحظة أن هذا النشاط لا يعتمد على التبرعات أو الإعانات, وإنما يقوم بتوفير تلك السلع أو الخدمات بمقابل مادي يضمن تغطية تكاليف ونفقات المشروع ولا يتجاوزها إلى حد تضخيم رأسمال الشركة وزيادة الأرباح. وفي حالة وجود فوائض مالية, فإنها توجه لمشاريع توسعية وتطويرية تعود بالنفع على نفس الهدف ــ العمل الاجتماعي.

أو (2) عن طريق إنشاء شركات ربحية بحته لا تختلف عن غيرها من الشركات التي تزاول أنشطة ومشاريع تجارية أو صناعية أو خدمية مع تخصيص نسبة من رأسمال الشركة للفقراء والمحتاجين والأيتام والأرامل إما عن طريق توزيع أسهم عليهم على شكل منح أو أن يكتتب الفقراء في تلك الحصة بحيث يستفيدون من الأرباح والعوائد التي توزعها الشركة على مساهميها. لكن السؤال: كيف يتم التأكد من حالة المساهمين المادية؟ الجواب: عن طريق المؤسسات الحكومية مثل وزارة الشؤون الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية فهي الأقدر على تحديد المحتاج من غيره ومدى حاجته.

أصبح العالم أشبه ما يكون بالقرية نظراً لعصر العولمة وثورة تقنية المعلومات, مما جعل التقدم المستمر, والمنافسة, والابتكار العوامل الأساسية لأي منظمة تسعى كي تبقى وتدوم. نتيجة لذلك, يجب على كل منظمة سواءً كانت ربحية for-profit أو غير ربحية not-for-profit, حكومية government أو أهلية private , أو خيرية charitableأن تحدث من طرقها وأساليبها من أجل تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

الكتاب مليء بقصص ومغامرات المشاريع ذات طابع العمل الاجتماعي التي أنشأها المؤلف سواءً من خلال مصرفه أو مع شركاء آخرين طبقاً لمفهوم العمل الاجتماعي الذي يفترضه. فهي إما تنخرط تحت النوع الأول من مشاريع العمل الاجتماعي, أو النوع الثاني, أو مزيج ما بين الاثنين.

ولغرض التوضيح, سنأخذ مثال لأحد المشاريع التي تبنى فكرتها كل من مصرف جرامين ومجموعة دانون للألبان Danone Group. قام كل من المصرف والشركة الفرنسية العملاقة بعمل شراكة لإنشاء مصنع زبادي في بنجلادش طبقاً لمفهوم البروفيسور يونس للعمل الاجتماعي. فهدف مجموعة دانون لم يكن ربحياً, بل كان اجتماعياً يستهدف فقراء بنجلادش من ناحيتين: من الناحية الأولى: يبيع مصنع الزبادي منتجاته بأسعار رمزية لتغطي فقط نفقات المصنع وتكاليف الإنتاج لمساعدة الفقراء وخصوصاً الأطفال في بنجلادش لتجاوز مشكلة سوء التغذية لديهم, لأن منتج الزبادي معزز بالفيتامينات والمعادن التي تسبب نقصها مشاكل صحية لدى الأطفال. من الناحية الأخرى: يعتمد المصنع على المزارعين القرويين الفقراء في الحصول على الحليب المستخدم في عملية تصنيع الزبادي. وكذلك, خلق فرص عمل لفقراء القرى المجاورة للمصنع وخصوصاً النساء منهم من خلال العمل في المصنع والتسويق للمنتج.

نلاحظ من التجربة السابقة أن مبادرة مجموعة دانون لإنشاء هذا المصنع مناصفة مع مصرف جرامين تجمع ما بين مفهومي العمل الاجتماعي المذكورين سلفاً في هذا المقال.

فعلى سبيل المثال, الجمعيات والمؤسسات الخيرية لديها رسالة سامية مفادها أن الجمعية/المؤسسة أسست على مبادئ غير ربحية وأن جميع أهدافها خيرية, واجتماعية. كلام جميل, لكن في ظل المتغيرات التي نشهدها يجب على كل منظمة أن تواكب, وتتكيف مع تلك المتغيرات من أجل وصولها لأهدافها المنشودة. بمعنى آخر, إذا بقيت الجمعيات/ المؤسسات تعتمد على التبرعات والصدقات...الخ, فلن تصل إلى نتائج مرضية وملموسة في زمن قياسي. كلنا يعلم ويدرك أن التبرعات ليست التزامات واجبة على الميسورين من طبقات المجتمع الغنية والمتوسطة, هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى, فالصدقة والزكاة لا تفيان بالمطلوب. جميع المشاريع الخيرية تعاني من عراقيل وعوائق تحد من إنجاز تلك المشاريع على الشكل الأمثل. لماذا؟ الجواب بسيط جداً: "بسبب شح الموارد المالية"

هنالك الكثير والكثير من المشاريع التي تراود القائمين على الجمعيات الخيرية لكنها للأسف ستبقى مجرد أفكار ومشاريع في الأذهان ولن ترى النور على أرض الواقع لذات السبب ــ "شح الموارد المالية وضيق الميزانية." فلماذا لا تبحث الجمعيات عن بدائل وحلول لحل هذه المشكلة التي تحد من إنشاء مشاريع أو تهدد بقاء مشاريع أخرى.

الحــــــــل:

الحل في أن يكون لهذه الجمعيات مصدر دخل ثابت يستطيع من خلاله القائمون على الجمعيات التخطيط لمشاريعهم المتعثرة والمستقبلية. فلو افترضنا أن لجمعية ما مشروعا ضخما يصرف ريعه على الأعمال الخيرية والأهداف التي أسست الجمعية من أجلها لما بقي مشروع معلق "حتى إشعار آخر". ويمكن لمشروع عملاق أن يكون شراكة بين مستثمرين تكون لهم نسبة معينة ــ 50% فرضاً ــ وللجمعية نسبة أخرى ــ 25% ــ ويكتتب الفقراء والمعوزون من أفراد المجتمع (على أن يتم تحديد أولوية المكتتب المحتاج من قبل الجمعية أو وزارة الشؤون الاجتماعية نظراً لكونهما الأعرف بالمحتاجين من أفراد المجتمع) في الـ 25 % المتبقية لكي يستفيدوا من عوائد ذلك المشروع. تأخذ شراكة المستثمرين, بالطبع, في حال لم تستطع الجمعية القيام بمشروع كهذا بمفردها. بتلك الطريقة يكون قد استفاد الفقراء من هذا المشروع بشكل مباشر ــ عن طريق الأرباح التي توزع عليهم بسبب تملكهم عددا من الأسهم ــ وبشكل غير مباشر ــ عن طريق حصة الجمعية في المشروع والتي ستستخدم أموالها في مساعدة المحتاجين منهم أيضاً.

هكذا تكون الجمعيات/المؤسسات الخيرية قد واجهت المتغيرات والتحديات التي تواجهها في عالم ديناميكي متغير لا يبقى فيه إلا من يتأقلم ويتكيف مع تلك المتغيرات. وبذلك تكون الجمعيات/المؤسسات الخيرية قد حققت أهدافها المرجوة من دون عوائق وعراقيل.

كلنا يتطلع لغد واعد ومستقبل مشرق لمنظومة حيوية تفيد المحتاجين من أبناء المجتمع مثل الجمعيات والمؤسسات الخيرية وذلك لا يتم إلا عن طريق تبني المبادرات. فالإنجازات العظيمة تحتاج للصالحين من أبناء المجتمع ومن لديهم إحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين من أبناء المجتمع والمجتمع. فالإصلاح دائماً يبدأ من الداخل. كلنا يعي خطورة مشكلة الفقر على جميع المجتمعات. لكن, للأسف, لا توجد وصفة سحرية للقضاء على الفقر, فالفقر سنة الله في خلقه. مع ذلك, باستطاعتنا ومن خلال العمل المؤسسي المنظم الإبداعي والساعي وراء تطوير أدواته وتنمية موارده التخفيف من آثاره. فنحن في حاجة لتبني أفكار, وابتكارات, ومبادرات, وحلول حديثة, لنرتقي بعملنا المؤسسي وبلوغ غاياتنا التي من أجلها أسس هذا العمل.

Malina
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

انثى
المساهمات : 23028
النقاط : 27539
التقيم : 68
السن : 29
الجنسية : الجزائر
نوع المتصفح : الفايرفوكس
المزاج :
المهنة :
الهواية :
السمعة :
رسالة sms
everybody makes mistakes:
that' s why they put erasers on pencils


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malina.yoo7.com 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: "نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

مُساهمة من طرف r brigad في 05.04.09 21:08

موضوع جيد لي عودة له
لاحقا لإنهائه

تحياتـــــــــي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

r brigad
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر
المساهمات : 48708
النقاط : 48211
التقيم : 202
السن : 28
الجنسية : المملكة المغربية
نوع المتصفح : الفايرفوكس
المزاج :
المهنة :
الهواية :
السمعة :
رسالة sms

جميل أن تحس أنه هناك من يحبـك ويقدرك، لكن صعب أن تعلم أنه بدرجة حبك بدرجة صعوبة الموقف!!





إمضاء مصغر :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.malina.expressif.fr r.brigad@hotmail.fr rbrigad@yahoo.fr rbrigad

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: "نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

مُساهمة من طرف Malina في 01.05.09 20:20

أهلا و سهلا بك جنرال

تحياتي العطرة لك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

Malina
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

انثى
المساهمات : 23028
النقاط : 27539
التقيم : 68
السن : 29
الجنسية : الجزائر
نوع المتصفح : الفايرفوكس
المزاج :
المهنة :
الهواية :
السمعة :
رسالة sms
everybody makes mistakes:
that' s why they put erasers on pencils


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malina.yoo7.com 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: "نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

مُساهمة من طرف samir_siari في 24.05.09 0:13

لقد أعجبني الموضوع حقا أختي مالينا.. فعلا الدكتور "محمد يونس" من القلائل الذين يفكرون في مجتمعهم.. أكثر الله من أمثاله.
ورغم أني لم أفهم بعض المعاني الإقتصادية إلا أن الفكرة وصلت.
شكرا كثيرا أختي مالينا

samir_siari
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
المساهمات : 3066
النقاط : -1284
التقيم : 74
السن : 37
الجنسية : الجزائر
نوع المتصفح : كروم
المزاج :
المهنة :
الهواية :
السمعة :
رسالة sms ...

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو samirsiari@yahoo.fr samirsiari

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: "نحو عالم بلا فقر" للدكتور محمد يونس

مُساهمة من طرف Malina في 25.05.09 7:17

سرني جدا ردك أخي سمير..

وعن المصطلحات القتصادية ..فإذا هناك أي استفسار فأنا بالخدمة

تحياتي العطرة لك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

Malina
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

انثى
المساهمات : 23028
النقاط : 27539
التقيم : 68
السن : 29
الجنسية : الجزائر
نوع المتصفح : الفايرفوكس
المزاج :
المهنة :
الهواية :
السمعة :
رسالة sms
everybody makes mistakes:
that' s why they put erasers on pencils


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malina.yoo7.com 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى